مجلس الجالية السورية في السويد
بعد انتصار الثورة السورية المباركة التي أنهت عقوداً من الاستبداد والفساد والإجرام، وفي ظل عودة سوريا إلى أهلها الكرام وشعبها الحر، وانطلاق قطار سوريا الجديدة، الذي يحمل طموحات السوريين في بناء وطنٍ حرٍّ وعزيز، ويحقق آمالهم في قيام دولة العدالة والتنمية التي تجسد قيم الثورة وتلبي مطالب الشعب السوري العظيم، تتجدد مسؤولية السوريين تجاه وطنٍ لا يزال يراهن على جهود وطاقات أبنائه الأوفياء، داخل الوطن وخارجه، في الشتات والمهجر.
ومن هنا، وانسجاماً مع التحول الكبير والانقلاب التاريخي في المسار السياسي والاجتماعي لسوريا، بات من الواجب على جميع السوريين في المهجر العمل على إعادة تأسيس وهيكلة الجاليات السورية على أسس وطنية وقيم نبيلة، تمحو آثار ومخلّفات النظام البائد، وتستجيب للحاجة إلى كيان جامع ومنظّم، يُعبّر عن صوت السوريين، ويدافع عن قضاياهم، ويمثل ثقافتهم في مختلف المحافل وعلى جميع الأصعدة.
وانطلاقاً من هذا المنطلق، وبدافع الانتماء والمسؤولية الوطنية، ورغبةً منا في الإسهام الفاعل في مسيرة النهوض بسوريا الجديدة، وخدمة أبنائها في كل مكان عموماً، وفي السويد خصوصاً، نُعلن عن تأسيس منصة موحّدة لسوريي السويد تحت اسم “مجلس الجالية السورية في السويد”.
أهدافنا
تعزيز جسور التواصل
نسعى لبناء وتعميق الروابط بين أفراد الجالية السورية والمجتمع السويدي المتنوع. نعمل على خلق مساحات للحوار والتفاهم المتبادل، وتيسير الاندماج الثقافي والاجتماعي. من خلال فعالياتنا المشتركة وبرامجنا التفاعلية، نهدف إلى إبراز مساهمات الجالية وتعزيز التبادل الحضاري، لخلق مجتمع أكثر ترابطًا وتفهمًا.
تمثيل الجالية بصورة قانونية
يلتزم المجلس بتمثيل الجالية السورية بصوت قوي وفعال أمام مختلف المؤسسات الرسمية والحكومية، وكذلك أمام منظمات المجتمع المدني. نعمل على حماية حقوق أفراد الجالية والتعبير عن احتياجاتهم وتطلعاتهم، ونسعى لضمان مشاركتهم في صياغة السياسات والقرارات التي تؤثر على حياتهم في السويد، مستندين إلى الأطر القانونية والإدارية.
مواكبة التطورات، وتعزيز المشاركة
نواكب باستمرار التغيرات والتطورات على الساحتين المحلية والدولية، لضمان فهمنا العميق للتحديات والفرص. هدفنا هو تمكين أبناء الجالية من المشاركة الفعالة والبناءة في رسم مستقبلهم ومستقبل المجتمع الأوسع. نؤمن بأن مساهماتهم في مختلف المجالات تسهم في إثراء الحياة في السويد وتفتح آفاقًا جديدة للأجيال القادمة.
دعم المبادرات
ندعم ونحتضن كافة المبادرات الهادفة إلى تقديم العون الإنساني، وتعزيز التكافل الاجتماعي، وإثراء الحياة الثقافية، والدفاع عن حقوق الإنسان. هذه المبادرات، سواء كانت موجهة لخدمة أفراد الجالية في السويد أو لدعم وطننا الأم، تعكس قيمنا وتطلعاتنا نحو مجتمع عادل ومزدهر، ونعمل على تعزيزها وتوسيع نطاق تأثيرها.
المساهمة في البناء والإعمار
نؤمن بأهمية دعم جهود البناء والإعمار في سوريا، وندعو أفراد الجالية للمساهمة في هذه العملية المحورية، كلٌّ ضمن إمكانياته وخبرته. سواء عبر الخبرات المهنية، الدعم المعنوي، أو المشاركة في مشاريع إعادة الإعمار والتنمية، نسعى لتوحيد الجهود من أجل مستقبل أفضل لوطننا، وإعادة إحياء الأمل في نفوس أبنائه.
فريقنا
عبد الحميد الحسن
طيار سابق في سوريا، يتمتع بخبرة واسعة في ريادة الأعمال وتطوير الشركات. عمل في السويد كمدير إقليمي ، مدير استشاري ومدرب في مجالات التوجيه والتدريب المهني وسوق العمل، يمتلك قدرة متميزة . بادر بتأسيس مجلس الجالية السورية، ليكون ركيزة أساسية في دعم وتمكين أبناء الجالية وتعزيز التواصل والتلاحم بينهم، مستفيدًا من خبراته المتنوعة لخدمة المجتمع السوري في السويد.
إيمان شحّود
خريجة كلية الحقوق في جامعة حلب. عملت كمحامية ثم قاض مستشار في محكمة الاستئناف المدنية والجزائية بحلب وإدلب. شاركت مع خبراء دستوريين في غرفة المجتمع المدني، وهي عضو في مجموعة أولويات الحماية لدى السوريين. تعمل مدرسة للغة العربية والسويدية، ومدربة دولية معتمدة (TOT) من البورد السويدي. عضو مؤسس في مجلس القضاء السوري المستقل وشبكة المرأة السورية.
عبد الساتر الشحاد
خبير في المجال القانوني والإدارة والترجمة الفورية. درس في كلية الحقوق بجامعة أوميو بالسويد، وحصل على دورة في الترجمة الفورية. يتمتع بخبرة واسعة في المحاماة وقوانين الشركات حيث عمل سابقا كمحامي شركة في كل من الأردن والجزائر، ويعمل حالياً كمستشار قانوني في السويد
حذيفة السلامة
خريج جامعة حلب كلية الطب البشري وتخصص في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي، انشق عن وزارة الصحة التابعة لنظام الأسد بعد الثورة السورية بسبب الانتهاكات التي شاهدها في المستشفيات. ساهم في تأسيس عيادات خيرية لخدمة النازحين في تركيا. أسس جمعية العائلة السورية في السويد وكان أول رئيس لها، كما أنه عضو في المجلس الاستشاري للجمعية الإسلامية بكارلستاد واللجنة الطبية فيها
براءة الخطيب
تعمل حاليًا في مجال التعليم والتربية الخاصة في مدارس المرحلة الابتدائية وما قبلها، في عدة مدن بالسويد. حاصلة على الماجستير والدكتوراه في الإدارة والتوجيه التربوي من جامعة دمشق، حيث عملت في التدريس بكلية التربية والتعليم المفتوح، بعد أن أمضت سنوات في قسم البحوث بوزارة التربية السورية. كما أسست مشروع دمج ذوي الإعاقة في التعليم العام.
محمود الرفاعي
مهندس نظم معلوماتية من جامعة سنتينل الأمريكية ويعمل في جامعة كارلستاد، متخصص في الحلول السحابية وأنظمة مايكروسوفت والأمن السيبراني.
المعتز بالله أنجاية
شغل منصب محامٍ ثم قاضٍ في سوريا لمدة عشرين عامًا، مما أكسبه خبرة واسعة في المجال القانوني.
يقيم حاليًا في Arboga ويعمل مشرفًا على الموظفين الجدد في هيئة مصلحة السجون السويدية، مسهمًا في تدريبهم وتطوير كفاءاتهم
إيمان الأحمد
خريجة كلية الحقوق جامعة حلب عملت كمحامية شركات. خريجة علوم اجتماع Socionom جامعة Lund.
أعمل كأخصائي اجتماعي في بلدية Kristianstad.
أكرم المليحان
طالب جامعي في جامعة KTH Royal Institute of Technology في ستوكهولم. يدرس هندسة البناء وتصميم الأبنية. اكتسب خبرة في مجال الإعلام خلال سنوات الثورة كناشط إعلامي ومصور متطوع في الدفاع المدني السوري.
محمد شحيده
نبيل الشيخ
محامي وناشط حقوقي
مأمون الشيخ
محامي وناشط حقوقي